البحتري :
قدْ بيّن البينُ المفرِّقُ بيننا . . . عِشْقَ النّوى لربيبِ ذاك الرّبرَب
أبو الطيب :
مَلامُ النّوى في ظُلمِها غايةُ الظُلْمِ . . . لعلّ بها مثلَ الذي بي منَ السُقْمِ
فلو لم تغَرْ لم تزْوِ عنّي لقاءَكُمْ . . . ولو لم تُرِدْكُم لم تكُن فيكُمُ خصْمي
أبو تمام :
أقولُ وقد قالوا استراحَ لموتِها . . . من الكرْبِ روحُ الموتِ شرٌ من الكرْبِ
وقريب منه قوله :
أجارَك المكروهُ من مثلِه . . . فاقِرةٌ نجّتكَ من فاقِرَهْ
أبو الطيب :
ولمْ يُسلِها إلا المَنايا وإنما . . . أشدُّ من السُقْمِ الذي أذهبَ السُقْما
حاتم ، ويروى لربيعة بن مِرداس :
متى ما أتى يوماً إلى المالِ وارِثي . . . يجدْ ملءَ كفٍّ غير مَلأى ولا صِفْرِ
يجدْ فرساً ملءَ العِنان وصارِماً . . . حُساماً إذا ما هُزّ لم يرْضَ بالهَبْرِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 241
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٤١