تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
البحتري : قدْ بيّن البينُ المفرِّقُ بيننا . . . عِشْقَ النّوى لربيبِ ذاك الرّبرَب أبو الطيب : مَلامُ النّوى في ظُلمِها غايةُ الظُلْمِ . . . لعلّ بها مثلَ الذي بي منَ السُقْمِ فلو لم تغَرْ لم تزْوِ عنّي لقاءَكُمْ . . . ولو لم تُرِدْكُم لم تكُن فيكُمُ خصْمي أبو تمام : أقولُ وقد قالوا استراحَ لموتِها . . . من الكرْبِ روحُ الموتِ شرٌ من الكرْبِ وقريب منه قوله : أجارَك المكروهُ من مثلِه . . . فاقِرةٌ نجّتكَ من فاقِرَهْ أبو الطيب : ولمْ يُسلِها إلا المَنايا وإنما . . . أشدُّ من السُقْمِ الذي أذهبَ السُقْما حاتم ، ويروى لربيعة بن مِرداس : متى ما أتى يوماً إلى المالِ وارِثي . . . يجدْ ملءَ كفٍّ غير مَلأى ولا صِفْرِ يجدْ فرساً ملءَ العِنان وصارِماً . . . حُساماً إذا ما هُزّ لم يرْضَ بالهَبْرِ