تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
ابن هرْمة : عقدْتُ من مُلتَقى أوداج لَبّته . . . طوقَ الحمامة لا يبْلى على القِدَم بعضهم : وهنّ إذا وسمتَ بهنّ قوماً . . . كأطْواقِ الحمائم في الرّقابِ أبو الطيب : أقامتْ في الرِّقاب له أيادٍ . . . هي الأطواقُ والناسُ الحمامُ وهذا من المبتذل الذي لا يعد سرقة إلا بزيادة تلحقه ، وزيادة أبي الطيب فيه حسنة بديعة ، ولأجلها ذكرتُ الأبيات . محمود الوراق : كفاكَ بالشّيبِ ذنْباً عند غانيةٍ . . . وبالشّبابِ شفيعاً أيها الرجلُ أبو نواس في الشباب : كان المشفّع في مآربه . . . عند الفتاةِ ومدرِك القبل النمري : وإذا توسّل بالشّباب أخو الهَوى . . . ألْفاهُ نِعمَ وسيلةُ المتوسِّل أبو الطيب : وغضْبَى من الإدْلالِ سكْرى من الصِّبا . . . شفعْتُ إليها من شبابي بريِّقِ والمعنى مبتذل .