ابن هرْمة :
عقدْتُ من مُلتَقى أوداج لَبّته . . . طوقَ الحمامة لا يبْلى على القِدَم
بعضهم :
وهنّ إذا وسمتَ بهنّ قوماً . . . كأطْواقِ الحمائم في الرّقابِ
أبو الطيب :
أقامتْ في الرِّقاب له أيادٍ . . . هي الأطواقُ والناسُ الحمامُ
وهذا من المبتذل الذي لا يعد سرقة إلا بزيادة تلحقه ، وزيادة أبي الطيب فيه حسنة بديعة ، ولأجلها ذكرتُ الأبيات .
محمود الوراق :
كفاكَ بالشّيبِ ذنْباً عند غانيةٍ . . . وبالشّبابِ شفيعاً أيها الرجلُ
أبو نواس في الشباب :
كان المشفّع في مآربه . . . عند الفتاةِ ومدرِك القبل
النمري :
وإذا توسّل بالشّباب أخو الهَوى . . . ألْفاهُ نِعمَ وسيلةُ المتوسِّل
أبو الطيب :
وغضْبَى من الإدْلالِ سكْرى من الصِّبا . . . شفعْتُ إليها من شبابي بريِّقِ
والمعنى مبتذل .
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 243
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٤٣