تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وأسمرَ خطّياً كأنّ كُعوبَه . . . نَوى القسْبِ قد أرْبى ذِراعاً على العَشْرِ امرأة من العرب : مضى وورِثناهُ دَريس مُفاضةٍ . . . وأبيضَ هِندياً طويلاً حمائِلُهْ عروة بن الورد : وذي أملٍ يرجو تُراثي وإنّ ما . . . يصيرُ له منْه غداً لَقليلُ وماليَ مال غير دِرْع ومِغفَر . . . وأبيض من ماء الحديد صَقيلُ وأسمرُ خطّيُّ القناةِ مثقّفٌ . . . وأكردُ عُريان السّراةِ طويلُ أبو الطيب : كنّا نظنّ ديارَهُ مملوءةً . . . ذهباً فمات وكلّ دارٍ بلْقَعُ وإذا المكارمُ والصّوارمُ والقنا . . . وبناتُ أعوجَ كلُّ شيء يجمَعُ الفرزدق : وهمْ قادوا سَفيهَهُم وخافوا . . . قلائدَ مثلَ أطواقِ الحمامِ