تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وقال أبو الطيب : وللواجِد المكروبِ من زفَراتِه . . . سُكونُ عَزاءٍ أو سُكون لُغوبِ بعضهم : إني رأيتُك في نومي تُعانقُني . . . كما تعانقُ لامُ الكاتبِ الألِفا ألمّ به أبو الطيب فقال : دون التّعانُق ناحلَينِ كشَكلَتيْ . . . نَصبٍ أدقّهُما وضَمّ الشّاكِلُ فكأنه معنى مفرد ؛ ولئِن أخذه منه كما يزعمون فما عليه معْتب ؛ لأن التعبَ فيه ونقْلَه لا ينقص عن التعب في ابتدائه . أبو تمام : وإن نجِدْ علّةً نُغَمّ بها . . . حتى ترانا نُعادُ من مرضِهْ علي بن الجهم : وإذا رابكُم من الدهرِ ريبٌ . . . عمّ ما خصّكُم جميعَ الأنامِ أبو هفّان : قالوا اعتلَلْتَ فقلتُ ك . . . لاّ إنما اعتلّ العِبادُ أبو الطيب :