وقال أبو الطيب :
وللواجِد المكروبِ من زفَراتِه . . . سُكونُ عَزاءٍ أو سُكون لُغوبِ
بعضهم :
إني رأيتُك في نومي تُعانقُني . . . كما تعانقُ لامُ الكاتبِ الألِفا
ألمّ به أبو الطيب فقال :
دون التّعانُق ناحلَينِ كشَكلَتيْ . . . نَصبٍ أدقّهُما وضَمّ الشّاكِلُ
فكأنه معنى مفرد ؛ ولئِن أخذه منه كما يزعمون فما عليه معْتب ؛ لأن التعبَ فيه ونقْلَه لا ينقص عن التعب في ابتدائه .
أبو تمام :
وإن نجِدْ علّةً نُغَمّ بها . . . حتى ترانا نُعادُ من مرضِهْ
علي بن الجهم :
وإذا رابكُم من الدهرِ ريبٌ . . . عمّ ما خصّكُم جميعَ الأنامِ
أبو هفّان :
قالوا اعتلَلْتَ فقلتُ ك . . . لاّ إنما اعتلّ العِبادُ
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 239
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٣٩