تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وذكيُّ رائحةِ الرّياض كلامُها . . . تبغي الثّناءَ على الحيا فتفوحُ بعضهم : أعدد ثلاثَ خِلالِ قد جُمعن له . . . هل سُبّ من أحد أو سَبّ أو بَخِلا أبو الطيب : ولكنْ نفاها عنهُ غيرَ كريمةٍ . . . كريمُ النّثا ما سُبّ قطُّ ولا سَبّا أبو تمام : لقد بثّ عبدُ الله خوفَ انتقامِه . . . على الليلِ حتى ما تدبُّ عقاربه فنقله أبو الطيب فقال : تصُدّ الرياحُ الهوجُ عنها مخافةً . . . وتفزَعُ فيها الطيرُ أن تلقُطَ الحبّا محمود الورّاق : إذا أنتَ لم تسْلُ اصطِباراً وحِسبةً . . . سلوْتَ على الأيام مثلَ البهائم أبو تمام : أتصبِرُ للبَلْوى عزاءً وحِسبةً . . . فتُؤجرَ أم تسْلو سُلوّ البهائم