وذكيُّ رائحةِ الرّياض كلامُها . . . تبغي الثّناءَ على الحيا فتفوحُ
بعضهم :
أعدد ثلاثَ خِلالِ قد جُمعن له . . . هل سُبّ من أحد أو سَبّ أو بَخِلا
أبو الطيب :
ولكنْ نفاها عنهُ غيرَ كريمةٍ . . . كريمُ النّثا ما سُبّ قطُّ ولا سَبّا
أبو تمام :
لقد بثّ عبدُ الله خوفَ انتقامِه . . . على الليلِ حتى ما تدبُّ عقاربه
فنقله أبو الطيب فقال :
تصُدّ الرياحُ الهوجُ عنها مخافةً . . . وتفزَعُ فيها الطيرُ أن تلقُطَ الحبّا
محمود الورّاق :
إذا أنتَ لم تسْلُ اصطِباراً وحِسبةً . . . سلوْتَ على الأيام مثلَ البهائم
أبو تمام :
أتصبِرُ للبَلْوى عزاءً وحِسبةً . . . فتُؤجرَ أم تسْلو سُلوّ البهائم
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 238
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٣٨