پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 222

پدیدآورندگان:

ص۲۲۲
وقال أبو تمام مثله في غير هذا المعنى : ومهما تكنْ من وقعَةٍ بعدُ لا تكنْ . . . سوى حسَنٍ مما فعلْتَ مردَّدِ فقال أبو الطيب : أجِزني إذا أُنشِدْتَ شعراً فإنما . . . بشِعري أتاك المادِحون مردَّدا وقال أبو تمام : وكانت وليس الصُبحُ فيها بأبيض . . . فأمست وليس الليلُ فيها بأسودِ وقال أبو الطيب : فالليل حين قدِمتَ فيها أبيضٌ . . . والصُبْحُ منذ رحلْتَ عنها أسودُ وقال أبو تمام : لبستُ سواهُ أقواماً فكانوا . . . كما أغنى التّيممُ بالصّعيد قال أبو الطيب : وزارَك بي دون الملوكِ تحرّجي . . . إذا عنّ بحرٌ لم يجُز لي التّيممُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 222 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني