أبو تمام :
فاضت سحائبُ من نَعمائه وكفَتْ . . . بؤساً على البؤس حتى اجتثّتِ البؤْسا
قال أبو الطيب :
نقَمٌ على نِقَم الزّمان يصُبُّها . . . نعَمٌ على النِّعمِ التي لا تُجحَدِ
أبو تمام :
كتبْتَ أوجهَهُم مشْقاً ونمنَمةً . . . طعْناً وضرْباً يفُلّ الهامَ والصُّلُفا
قال أبو الطيب :
وكلّ فتًى للحُرب فوق جبينه . . . منَ الضّرْبِ سطْرٌ بالأسنّة معجَمُ
العتّابي :
فإنّ جسيماتِ المعالي مشوبةٌ . . . بمستَودَعاتٍ في بُطونِ الأساوِدِ
أبو الطيب :
تُريدين إدراكَ المعالي رخيصةً . . . ولا بدّ دون الشّهْدِ منْ إبرِ النّحْل
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 224
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٢٤