تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وقريب منه قول أبي عليّ البصير : ولكنّ البلادَ إذا اقشعرّتْ . . . وصوّح نبتُها رُعِي الهشيمُ ومنه قول الآخر : فلا تحمَدوني في الزيارةِ إنني . . . أزورُكمُ إذ لا أرى متعلِّلا وهذا مما قدمتُ لك ذكرَه من اختلاف صور الأمثلة على المعنى الواحد . قال أبو تمام : هانت على كلّ شيءٍ فهو يسفكُها . . . حتى المنازلُ والأحداجُ والإبلُ قال أبو الطيب : فما أمرّ بربْعٍ لا أسائِله . . . ولا بذاتِ خِمارٍ لا تُريقُ دمي جعل أبو تمام كل شيء يسفك دمه ، وجعل أبو الطيب ذات خمار تريق دمه ، فاقتصر على بعض تلك الجملة . قال بشار : إذا أنشَد حمّادٌ . . . فقُل أحسنَ بشّارُ وقال أبو هفّان يهجو ابن أبي طاهر : إذا أنشدكم شِعْراً . . . فقولوا أحسنَ النّاسُ