وقوله :
كدّت منادمةُ الدماءِ سيوفَه . . . فلقلّما تختارُه الأجفان
وقول بعض العرب :
وتنادمت دُفع الدماءِ سيوفنا . . . حتى اجْتوى أصحابها سُكْر القَنا
وقول أبي تمام :
حتى تعمّم صُلْعُ هامات الرُبى . . . من دونه وتأزّرَ الأهضامُ
وقول بعض الأعراب :
أصبحت العُقدة صَلعاء اللِّمم . . . وأصبح الأسودُ مخضوباً بدَم
وقول آخر :
بكى فاستملّ الشوقَ منْ في حمامةٍ . . . أبت في غصونِ الأيْكِ إلا ترنّما
وقول أبي تمام :
وقد كاد يُنسى عهدُ ظَمياءَ باللِّوى . . . ولكن أملّتْه عليه الحمائِم
فأخذ أملّ من استملّ ، وإن كان تهييجُ الحمام صبابةَ المشتاقِ مبتذلاً .
وقول أشجع :
إذا خالطَ الشيبُ الشباب تجهّزتْ . . . إلى البين أفراسُ الصِّبا ورواحِله
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 212
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢١٢