تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وقوله : النّومُ بعدَ أبي شُجاعٍ نافِرٌ . . . والليلُ مُعْيٍ والكواكِبُ ظُلَّعُ إني لأجْبُنُ منْ فِراقِ أحبّتي . . . وتُحِسّ نفْسي بالحِمامِ فأشجُعُ ويَزيدُني غضَبُ الأعادي قسوةً . . . ويُلمّ بي عتْبُ الصّديقِ فأجْزَعُ تصْفو الحياةُ لجاهلٍ أو غافِلٍ . . . عما مضى منها وما يتوقَّعُ ولمَنْ يُغالِطُ في الحقائقِ نفسَه . . . ويسومُها طلبَ المُحالِ فتطمَعُ أين الذي الهَرَمانِ من بُنيانِه . . . ما يومُه ما قومُه ما المصْرَعُ تتخلّفُ الآثارُ عن أصحابِها . . . حيناً ويدرِكُها الفَناءُ فتتْبعُ وإذا حصلْتَ من السِّلاحِ على البُكا . . . فحشاكَ رُعْتَ به وخدّكَ تقْرَعُ وقوله : طوَى الجزيرةَ حتى جاءَني خبرٌ . . . فزِعْتُ فيه بآمالي إلى الكذِبِ حتى إذا لم يدَعْ لي صدْقُه أمَلاً . . . شرِقْتُ بالدمعِ حتى كادَ يشرَقُ بي تعثّرَتْ به في الأفْواهِ ألسُنُها . . . والبُردُ في الطُرْقِ والأقلامُ في الكتُبِ فإن تكنْ تغلِبُ الغلْباءُ عُنصُرَها . . . فإن في الخمر معْنًى ليس في العِنَبِ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 147 | محمد أبو الفضل إبراهيم / علي محمد البجاوي / علي بن عبد العزيز القاضي الجرجاني