تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
أتتْهُنّ المصائِبُ غافِلاتٍ . . . فدمْعُ الحُزنِ في دمْعِ الدّلالِ ولو كان النِّساءُ كمَنْ فقدْنا . . . لفُضِّلتِ النساء على الرّجالِ وقوله : أجدُ الحزنَ فيكَ حِفظاً وعقْلاً . . . وأراهُ في الخلْقِ ذُعْراً وجهْلا لك إلْفٌ يجرّه وإذا ما . . . كرُم الأصلُ كان للإلْفِ أصْلا ووفاءٌ نبتّ فيه ولكنْ . . . لم يزلْ للوَفاءِ أهلُك أهْلا إنّ خيرَ الدُموعِ عوْناً لَدَمْعٌ . . . بعثتْهُ رعايةٌ فاستَهلاّ أينَ ذي الرِّقّة التي لك في الحرْ . . . بِ إذا استُكْرِهَ الحديدُ وصلاّ أينَ خلّفتَها غَداةَ لقيتَ الرْ . . . رُومَ والهامُ بالصّوارمِ تُفلَى قاسمَتْك المَنون شخصَينِ جَوْراً . . . جعلَ القِسمُ نفسَه فيكَ عدْلا فإذا قسْتَ ما أخذْنَ بما غا . . . دَرْنَ سرّى عنِ الفؤادِ وسلّى وتيقّنتَ أنّ حظّكَ أوْفى . . . وتبيّنْتَ أنّ جدَّك أعلَى ولَعَمري لقد شغلْتَ المَنايا . . . بالأعادي فكيفَ يطلُبْنَ شُغْلا