تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وكم انتشْتَ بالسيوفِ من الدّهْ . . . رِ أسيراً وبالنّوالِ مُقِلا عدّها نُصرةً عليه فلمّا . . . صال ختْلاً رآهُ أدركَ تبْلا وإذا لم تجدْ من الناسِ كُفْواً . . . ذاتُ خِدْرٍ أرادتِ الموتَ بعْلا ولذيذُ الحياةِ أنفَسُ في النّفْ . . . سِ وأشهى من أن يُمَلَّ وأحْلى وإذا الشيخُ قال أفٍّ فما م . . . لَّ حياةً وإنما الضُعفَ ملاّ آلةُ العيشِ صحّةٌ وشَبابٌ . . . فإذا ولّيا عنِ المرءِ ولّى أبداً تستردُّ ما تهَبُ الدُن . . . يا فيا ليْت جودَها كان بُخْلا وهْيَ معشوقةٌ على الغدْرِ لا تحْ . . . فَظُ عهْداً ولا تتمِّمُ وصْلا كلّ دمْعٍ يسيلُ منها عليها . . . وبفَكِّ اليَدينِ عنها تُخَلّى شيَمُ الغانِياتِ فيها فلا أدْ . . . ري لِذا أنّثَ اسْمَها الناسُ أم لا يا مَليكَ الوَرى المفرِّقَ محْيا . . . ومَماتاً فيهمْ وعِزّاً وذُلاّ قلّدَ اللهُ دولةً سيفُها أنْ . . . تَ حُساماً بالمكْرُماتِ مُحلّى فبِه أغنَتِ الموالي بذْلاً . . . وبهِ أفنَتِ الأعاديَ قتْلا أيُّها الباهِرُ العُقولَ فما يُدْ . . . رَكُ وصْفاً أتعَبْتَ فِكري فمَهْلا مَنْ تعاطى تشبُّهاً بكَ أعْيا . . . هُ ومَنْ دلّ في طريقِك ضلاّ وإذا ما اشتهَى خُلودَك داعٍ . . . قال لا زُلْتَ أو نَرى لك مِثْلا