پرش به محتوای اصلی

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲
وما شرَقي بالماءِ إلا تذكّراً . . . لماءٍ به أهلُ الحبيبِ نُزولُ يحرِّمُه لمْعُ الأسنّةِ فوقَه . . . فليسَ لظمآنٍ إليهِ وصولُ أمَا في النّجومِ السّائراتِ وغيرِها . . . لعيني على ضوْءِ السماءِ دَليلُ ألمْ يرَ هذا الليلُ عينيْكِ رؤيتي . . . فتظهرَ فيهِ رقّةٌ ونُحولُ لقيتُ بدرْبِ القُلّةِ الفجْر لُقيةً . . . شفتْ كمَدي والليلُ فيه قتيلُ ويوماً كأنّ الحُسن فيه علامةٌ . . . بعثتِ بها والشمسُ منكِ رسولُ وقوله : دِمَنٌ تكاثرَتِ الهُمومُ عليّ في . . . عرَصاتِها كتكاثُرِ اللّوّامِ فكأنّ كلّ سحابةٍ وكفتْ بها . . . تبكي بعينَي عُروةَ بن حِزامِ ولطالَما أفنيتُ ريقَ كعابها . . . فيها وأفنَتْ بالعِتابِ كلامي وقوله : شاميّةٌ طالَما خلوْتُ بها . . . تُبصِرُ في ناظرِ مُحيّاها فقبّلَتْ ناظري تُغالطُني . . . وإنما قبّلتْ به فاها تبُلّ خدّيَّ كلّما ابتسمَتْ . . . من مطرٍ برقُه ثناياها ما نفّضتْ في يدي غدائِرُها . . . جعلَتْه في المدامِ أفْواها