تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وكان حالُهما في الحُكم واحدةً . . . لوِ احْتكمنا من الدنيا إلى حكَمِ طردْتُ من مصرَ أيديها بأرجُلِها . . . حتى مرقْن بنا من جوْشَ والعلَمِ في غِلمةٍ أخطرُوا أرواحَهم ورَضوا . . . بما لقينَ رِضا الأيْسار بالزّلَمِ حتى رجَعتُ وأقلامي قوائلُ لي . . . المجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَم اكتُب بنا أبداً بعد الكِتاب به . . . فإنما نحن للأسياف كالخدَمِ منِ اقتضى بسوى الهِنديّ حاجتَهُ . . . أجابَ كلّ سؤالٍ عن هلٍ بلَمِ توهّم القومُ أنّ العجزَ قرّبنا . . . وفي التّقرُّب ما يدْعو إلى التُهَمِ ولم تزَلْ قلةُ الإنصافِ قاطعةً . . . بين الرجالِ وإن كانوا ذوي رحِم فلا زيارَة إلا أن تزورَهُم . . . أيْدٍ نشأنَ مع المصْقولَة الخُذُم صُنّا قوائمها عنهمْ فما وقعتْ . . . مواقعَ اللؤْم في الأيدي ولا الكزَمِ هوِّنْ على بصرٍ ما شقّ منظرُه . . . فإنما يقظتُ العينِ كالحُلُمِ ولا تشَكَّ إلى خلْقٍ فتُشمِتَه . . . شكْوى الجريح إلى الغِرْبان والرّخَم وقوله :