تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
مثّلوه في جفنِه خشيَةَ الفقْ . . . دِ ففي مثلِ أثْرِهِ أغمادُه مُنعَلٌ لا منَ الحَفا ذهباً يحْ . . . مِلُ بحْراً فِرِنْدُهُ إزْبادُهْ يَقسِمُ الفارِسَ المدجّجَ لا يسْ . . . لَمُ من شفرَتَيْهِ إلا بِدادُهْ جمَع الدّهرُ حدَّهُ ويدَيْه . . . وثَنائِي فاستَجْمعتْ آحادُه وقوله : تبدِّل أيّامي وعيشي ومنزِلي . . . نجائِبُ لا يُفكِرْن في النّحْس والسّعدِ وأوجُهُ فِتيانٍ حياءً تلثّموا . . . عليهنّ لا خوْفاً من الحرّ والبردِ إذا لم تُجِزْهُم دارَ قومٍ مودّةٌ . . . أجازَ القَنا والخوفُ خيرٌ من الوُدِّ ومن يصْحَبِ اسم ابنِ العميدِ محمّدٍ . . . يَسِرْ بين أنيابِ الأساوِدِ والأُسدِ كفانا الرّبيعُ العِيسَ من برَكاتِه . . . فجاءَتْه لم تسمَعْ حُداءً سوى الرّعدِ كأنّا أرادتْ شُكرَنا الأرضُ عنده . . . فلمْ يُخلِنا جوٌ هبطْناهُ من رِفْدِ فتًى فاتَتِ العدْوى من الناس عينُه . . . فما أرمدَتْ أجفانَه كثرةُ الرُّمْدِ يغيِّرُ ألوانَ اللّيالي على العِدَى . . . بمنشورَة الرّاياتِ منصورةِ الجُندِ ومبثوثةً لا تُتّقى بطليعَةٍ . . . ولا يفحتَمى منها بغوْرٍ ولا نجْدِ يغِضْنَ إذا ما غِرْنَ في مُتفاقِدٍ . . . منَ الكُثْر غانٍ بالبعيدِ عن الحشدِ