تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
حثَتْ كلّ أرضِ تُربةً في غُبارِه . . . فهنّ عليه كالطّرائِقِ في البُردِ وقوله : أروحُ وقد ختمْت على فؤادي . . . بحبِّك أن يحُلّ بهِ سِواكا لعلّ اللهَ يجعلُه رَحيلاً . . . يُعينُ على الإقامةِ في ذَراكا ولو أنّي استطعْتُ خفضْتُ طرْفي . . . فلم أُبصِرْ به حتى أراكا وكم طرِبِ المَسامِع ليس يدري . . . أيعجَبُ من ثَنائي أم حُلاكا وفي الأحبابِ مختَصٌ بوجدٍ . . . وآخرُ يدّعي معهُ اشتِراكا إذا اشتبهَتْ دموعٌ في خدودِ . . . تبيّن مَن بكى ممّن تباكَى وأيّا شِئْتِ يا طُرُقي فكوني . . . أذاةً أو نَجاةً أو هلاكا فلو سِرْنا وفي تَشرينَ خمسٌ . . . رأوْني قبلَ أن يرَوا السِّماكا وقوله : وما زِلتُ أطوي القلبَ قبل اجتماعِنا . . . على حاجةٍ بين السّنابِك والسُبْلِ ولو لم تسِرْ سِرْنا إليكَ بأنفُسٍ . . . غرائِبُ يؤْثِرن الجِيادَ على الأهلِ وخيلٍ إذا مرّت بوحْشٍ وروضةٍ . . . أبتْ رعْيَها إلا ومِرجَلُنا يغلي وقوله :