أي : هم الذين كنت أخافهم واتقيهم . ولما شهد له بالفضل قال : أنت من هؤلاء القوم الذين هم بنو عجل ، وفيهم جدك المسمى ببشر .
وأقول : هذا الذي ذكره التبريزي هو في معنى الصفة لقبيل ، وهو تفسير قول ابن جني الثاني ؛ لأنه قال : وقد جوز ابن جني أن يجعل جميع ما بعد قبيل وصفا له ، ولم ينو تقديم بعضه . قال : وفيه قبح ، فعلى هذا يكون قبيل الثاني بدلا من قبيل الأول أعني قوله :
قَبِبلٌ يَحْمِلونَ من المَعَالي . . . . . . . . .
والأول وما بعده إلى آخر البيت وصف له فكذلك الثاني .
وقوله : الطويل
وخّيَّلَ منها مِرْطُهَا فكأنَّما . . . تَثَنَّى لنَا غُصْنٌ ولا حَظَنَا خِشْفُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 82
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٨٢