وأقول : هذه عبارة ملجلجة ، وألفاظ مجذجة ، والمعنى ذكرته في شرح ابن جني .
وقوله : الكامل
ومَتَى وَنَتْ وأبُو المُظَفَّرِ أَمُّهَا . . . فأتَاحَ لي ولَهَا الحِمَامَ مُتِيحُ
قال : ونت : ضعفت وفترت ، وأمها : قصدها ، والمعنى : مقصودها ؛ أي : ان الموت خير لنا أن تخلفنا عنه .
وأقول : هذا الذي قاله ضعيف . والمعنى إنه أقسم ، بلفظ الدعاء ، على نفسه وإبله ؛ يقول : أهلكني الله وأهلكها إن ونت في السير ، والممدوح أمها كقول الشاعر : الطويل
أنْ كانَ ما بُلِّغْتِ عني فَلامَني . . . صَدِيقي وشَلَّتْ من يَدَيَّ الأنَامِلُ
وأمثاله كثير . وهذا فيه إخبار عن جده وجد إبله في السير وترك الفتور والتمكث والتلبث عن قصد الممدوح .
وقوله : الكامل
يَغْشَى الطِّعَانَ فلا يَرُدُّ قناتَهُ . . . مَكْسُورةً ومن الكُمَاةِ صَحِيحُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 62
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٦٢