تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
قال : قوله : مكسورة : حشو ، أراد أن يطابق بينها وبين الصحيح ، لأنه لا فائدة في أن يرد القناة من الحرب مكسورة ، ولو ردها صحيحة لم يلحقه نقص . فيقال له : وعلام قلت : لا فائدة في قوله : المتقارب وهَوْلٍ كَشَفْتَ ونَصْلٍ قَصَفْتَ . . . ورُمْحٍ تَرَكْتَ مُبَاداً مُبِيدَا وفي قوله : البسيط القَاتِلِ السَّيْفَ في جسْمِ القتيلِ به . . . . . . . . . أو قول أبي تمام : الطويل فما كنْتَ إلاَّ السَّيفَ لاقى ضَرِيبَةً . . . فقَطَّعَها ثم انْثَنَى فَتَقَطَّعَا وهو من قول البعيث : الطويل وإنَّا لَنُعْطي المشرفيةَ حَقَّهَا . . . فَتَقْطَعُ في أيمانِنَا وتَقَطَّعُ لأنه لو ردهما صحيحين لم يلحقه بذلك نقص ، وهذا لا يقوله من له أدنى تأمل ، والفائدة في ذلك ظاهرة وهي كثرة الطعن بالرمح والضرب بالسيف .