تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وأقول : لو قال موضع لا يترك شكرك والثناء عليك يبالغ فيه ويأتي منه بما لا تقدر عليه الرياض ، لكان أحسن وأكمل . وقوله : الكامل فَغَدا أسِيراً قد بَلَلْتَ ثيابَهُ . . . بِدَمٍ ، وبَلَّ بِبَوْلهِ الأفْخَاذَا قال : يريد إنه تلطخ بالبول والدم جميعاً . وأقول : لو أتم كلامه بان قال : فيه بلللان : أحدهما منك وهو الدم ، والآخر منه وهو البول للخوف ، والأول سبب للثاني لكان حسناً . وقوله : الكامل مُتَعَوِّدٌ لِبْسَ الدُّروع يَخَالُها . . . في البَرْدِ خَزّاً والهَوَاجرِ لاذَا قال : عطف في هذا البيت على عاملين مختلفين ؛ لأنه عطف الهواجر على البرد ، واللاذ على الخز . وذلك لا يجوز إلا على قول الأخفش ، على إنه قد حُكي عنه الرجوع عن هذا . وقال أبو بكر بن السراج : إجماع إنه لا يجوز : مر زيد بعمرو وبكر خال .