وقوله : الكامل
هذي بَرَزتِ لَنَا فهِجْتِ رَسِيسَا . . . ثم انْصَرَفْتِ ومَا شَفَيْتِ نَسِيسَا
قال : يقول : برزت لنا فحركت ما كان في قلوبنا من هواك ، ثم انصرفت عنا ولم تشفي بقايا نفوسنا التي أبقيت لنا .
وأقول : الجيد أن يقال : إن هواك أفنى نفوسنا إلا بقية بقيت منها مريضة كنا نؤمل أن تشفيها بوصلك فانصرفت وما شفيتها .
وقوله : الكامل
حَاشَا لِمِثْلِكِ أنْ تكونَ بخيلَةً . . . ولِمِثْلِ وجْهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا
ولمثلِ وَصْلِكِ أن يكون مُمَنَّعاً . . . ولمثلِ نَيْلِكِ أن يكونَ خَسيِسَا
أقول : إنه قد اعترض على أبي الطيب بقوله :
حَاشَا لمثِلكِ أن تكونَ بَخيلةً . . . . . . . . .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 51
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٥١