قال : قال ابن جني : صنه فإنه به يُدرك الثار ويُحمى الذمار .
قال ابن فورجة : كيف أمن أبو الفتح أن يقال له : ما أذلته ألا لأدرك ثأري وأحمي ذماري ؟ وهذا تعليل ، لو سكت عنه لكان أحب إلى أبي الطيب . إنما يعني إنك أكثرت القتل فحسبك واغمد سيفك . فقال : صن سيفك ! وإنما يريد أغمده ، وهذا كقوله : الكامل
شِمْ ما انْتَضَيْتَ . . . . . . . . . . . . . . .
فيقال : كيف أمن ابن فورجة أن يقول له : ما أكثرت إلا قتل من يستحق القتل ، ومن يجب عليه ؛ فكيف نهيتني عن فعل الواجب ؟ وهذا البيت لا يُجعل مثل :
شِمْ ما انْتَضَيْتَ . . . . . . . . . . . . . . .
ومعناه قد ذكرته في شرح ابن جني .
وقوله : المتقارب
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 46
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٤٦