تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قال : قال ابن جني : صنه فإنه به يُدرك الثار ويُحمى الذمار . قال ابن فورجة : كيف أمن أبو الفتح أن يقال له : ما أذلته ألا لأدرك ثأري وأحمي ذماري ؟ وهذا تعليل ، لو سكت عنه لكان أحب إلى أبي الطيب . إنما يعني إنك أكثرت القتل فحسبك واغمد سيفك . فقال : صن سيفك ! وإنما يريد أغمده ، وهذا كقوله : الكامل شِمْ ما انْتَضَيْتَ . . . . . . . . . . . . . . . فيقال : كيف أمن ابن فورجة أن يقول له : ما أكثرت إلا قتل من يستحق القتل ، ومن يجب عليه ؛ فكيف نهيتني عن فعل الواجب ؟ وهذا البيت لا يُجعل مثل : شِمْ ما انْتَضَيْتَ . . . . . . . . . . . . . . . ومعناه قد ذكرته في شرح ابن جني . وقوله : المتقارب