تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح التبريزي ، وهو من قول ابن الرومي : الوافر وما في الأرض أكْرَمُ من جَوادٍ . . . . . . . . . وقوله : البسيط القائدُ الأُسْدَ غَذَّتْها بَراثِنُهُ . . . بِمِثْلهَا من عِداهُ وَهْيَ أشْبَالُ قال : أي : الذي يقود إلى الحرب رجالا هم أسود تغذوهم براثن فالتك بأمثالهم من الأعداء ، يعني إنه يغنمهم الأبطال ، وجعلهم كالأشبال له حيث قام بتغذيتهم . وأقول : إن هذه عبارة غير بينة مرضية . والمعنى إنه جعل فاتكا أسدا ، يقود من غلمانه أسدا غذتها براثنه في حال صغرها بأسد مثلها من عداه . يعني إنه كان يصحبهم وهم صغار فيغنمهم ويجرئهم على القتال ، ويرشحهم للقاء الأبطال ، فهذا معنى قوله : . . . . . . . . . . . . . . . وهي أشْبَالُ وقوله : الكامل ما كانَ منكَ إلى خَليلٍ قبلَهَا . . . ما يُسْتَرابُ به ولا ما يُوجِعُ قال : يقول : لم يكن منك إلى خليل قبل المنية ما يريبه منك أو يوجعه ، وذلك أشد لتوجعه عليك إذ لم تربه في حياتك .