شرح التبريزي ، وهو من قول ابن الرومي : الوافر
وما في الأرض أكْرَمُ من جَوادٍ . . . . . . . . .
وقوله : البسيط
القائدُ الأُسْدَ غَذَّتْها بَراثِنُهُ . . . بِمِثْلهَا من عِداهُ وَهْيَ أشْبَالُ
قال : أي : الذي يقود إلى الحرب رجالا هم أسود تغذوهم براثن فالتك بأمثالهم من الأعداء ، يعني إنه يغنمهم الأبطال ، وجعلهم كالأشبال له حيث قام بتغذيتهم .
وأقول : إن هذه عبارة غير بينة مرضية . والمعنى إنه جعل فاتكا أسدا ، يقود من غلمانه أسدا غذتها براثنه في حال صغرها بأسد مثلها من عداه . يعني إنه كان يصحبهم وهم صغار فيغنمهم ويجرئهم على القتال ، ويرشحهم للقاء الأبطال ، فهذا معنى قوله :
. . . . . . . . . . . . . . . وهي أشْبَالُ
وقوله : الكامل
ما كانَ منكَ إلى خَليلٍ قبلَهَا . . . ما يُسْتَرابُ به ولا ما يُوجِعُ
قال : يقول : لم يكن منك إلى خليل قبل المنية ما يريبه منك أو يوجعه ، وذلك أشد لتوجعه عليك إذ لم تربه في حياتك .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 310
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣١٠