وكل نَجَاةٍ بُجَاوِيَّةٍ . . . . . . . . .
وهي من صفات الإبل ، على قوله :
. . . . . . . . . . . . . . . ماشِيَةِ الهَيْدَبَى
توهم إنه عطف لتأكيد الوصف للإبل وذلك خطأ لما ذكرته .
وقوله : المتقارب
وشِعْرٍ مَدَحْتُ به الكَرْكدَنْ . . . نَ بين القَرِيضِ وبين الرُّقَى
قال : يقول : هو شعر من وجه ورقية من وجه ، لأني كنت أرقبه لأخذ ماله .
وأقول : الجيد لو قال : لأسلم منه ، كذات السموم التي ترقى خوفا من أذاها .
وقوله : المتقارب
فما كانَ ذلك مَدْحاً لَهُ . . . ولكنَّهُ كانَ هَجْوَ الوَرَى
قال : يقول : لم يكن ذلك الشعر مدحا له ، ولكنه كان في الحقيقة هجوا للخلق كلهم حيث أحوجوني إلى مدحه .
وقال ابن جني : إذا كانت طباعه تنافي طباع الناس كلهم سفالا ثم مدح فذلك
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 307
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٠٧