تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وكل نَجَاةٍ بُجَاوِيَّةٍ . . . . . . . . . وهي من صفات الإبل ، على قوله : . . . . . . . . . . . . . . . ماشِيَةِ الهَيْدَبَى توهم إنه عطف لتأكيد الوصف للإبل وذلك خطأ لما ذكرته . وقوله : المتقارب وشِعْرٍ مَدَحْتُ به الكَرْكدَنْ . . . نَ بين القَرِيضِ وبين الرُّقَى قال : يقول : هو شعر من وجه ورقية من وجه ، لأني كنت أرقبه لأخذ ماله . وأقول : الجيد لو قال : لأسلم منه ، كذات السموم التي ترقى خوفا من أذاها . وقوله : المتقارب فما كانَ ذلك مَدْحاً لَهُ . . . ولكنَّهُ كانَ هَجْوَ الوَرَى قال : يقول : لم يكن ذلك الشعر مدحا له ، ولكنه كان في الحقيقة هجوا للخلق كلهم حيث أحوجوني إلى مدحه . وقال ابن جني : إذا كانت طباعه تنافي طباع الناس كلهم سفالا ثم مدح فذلك