فيقال له : قوله : أن المصقع مشتق من الصقع ، وهي الناحية ، ليس بشيء وإنما هو
مشتق من الصاقعة كأنه يدفع الخطباء المتكلمين فلا يقدرون على الكلام .
وقوله : الطويل
ألَيْسَ عَجيباً أنَّ وَصْفَكَ مُعْجِزٌ . . . وأنَّ ظُنُوني في مَعَاليكَ تَظْلَعُ
قال : أليس من العجب أني مع جودة خاطري وبلاغة كلامي أعجز عن وصفك ، ولا يبلغ ظني معاليك ، ولا أدركها لكثرتها .
وأقول : هذه عبارة قاصرة ، وإنما يقول : أليس من العجب أن وصفك معجز وأنا آتي في القول بالمعجزات ، وظنوني تقصر عن صفات معاليك فلا أقدر على الإتيان بها وهذا خرق للعادة من قبلك وقبلي .
وقوله : المتقارب
أنَا ابنُ الفَيَافي أنا ابنُ القَوافي . . . أنا أبنُ السُّرُوج أنا ابنُ الرِّعَانِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 30
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٣٠