تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
بِالْحِجَابِ ) ، و : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ) . ولو أعرض عن التعرض للعربية ، واشتغل بتفسير المعاني الذي أرصد نفسه له ، وجعله المعتمد الذي هو بصدده ، وعاب على ابن جني بخروجه عن المقصود من الديوان فيما ذكره ، لكان أليق به وأستر له ! ! وقوله : الكامل والمَرْءُ يأمُلُ والحَيَاةُ شَهِيَّةٌ . . . والشَّيْبُ أوْقَرُ والشَّبيِبَةُ أنْزَقُ قال : الشهية : المشتهاة من شهي يشهى . . . ذا اشتهى الشيء ، فهي فعيلة بمعنى مفعولة . فيقال له ولأبي الطيب : لا يجوز دخول فعيلة الهاء إذا كانت بمعنى مفعولة بل يستوي فيها المذكر والمؤنث فيقال : رجل قتيل وامرأة قتيل . وأما حميد وحميدة فمشبه رشيد ورشيدة . وأما الذبيحة والرمية من قولهم : بئست الرمية الأرنب ، فإنها دخلت في الأسماء . ألا ترى إنها يقال لها ذلك . ولم تُذبح ولم تُرم ؟ !