ويكون موافقا للعروضي فيما ذكره من تصعلكه وتصعلك أصحابه ؛ بل يزيد على ما أرداه من ذلك ، ويجوز أن تكون المرافق هنا الأيدي ، ويكون من قول الحادرة : الكامل
عَرَّسْتُهُ وَوِسَادُ رأسِيَ سَاعِدٌ . . . خَاطي البَضيعِ عُرُوقُهُ لم تَدْسَعِ
وما ذكر من التصعلك بقطع السيوف وجعلها كالمدى فقد ذكرت ما فيه في البيت الذي قبله
وقوله : الطويل
بلادٌ إذا زَارَ الحِسَانَ بِغَيْرها . . . حَصَى تُرْبِهَا ثَقَّبْنَهُ للمَخَانِقِ
قال : أي إذا حُمل حصى هذه البلاد إلى النساء الحسان بأرض غيره ثقبنه لحسنه ونفاسته . والحصى مرفوع بفعله .
وأقول : ويحتمل ان يكون الحصى فاعلا ومفعولا ، وكذلك النساء بأن تكون مزورات له وزائرات لنفاسته .
وقوله : الطويل
سُهَادٌ لأجفانٍ وشَمْسٌ لنَاظِرٍ . . . وسُقْمٌ لأبدانٍ ومِسْكٌ لناشِقِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 253
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٥٣