وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . قَرِيبةُ بَيْنِ البِيضِ . . . . . .
وفي ذلك كثير فائدة كبير افتخار .
وقوله : الطويل
فهاجوكَ أهْدَى في الفَلا من نُجومِهِ . . . وأبْدَى بيوتاً من أدَاحي النَّقَائِقِ
قال : حركوك بحربهم فكنت أهدي في الفلاة من النجم ، واظهر بيوتا فيها من مواضع بيت النعام .
وأقول : إنه أراد بأبدى من البادية ، أي بيوتك الزم للبدو من لزوم بيوت النعام له ؛ يصفه بكثرة الغزو ، وقلة مقامه في المدن . وإذا كان كذلك ، فالبادية الأعراب الذين هاجوه دونه في ذلك .
وقوله : الطويل
تَعَوَّدَ أنْ لا تَقْضَمَ الحَبَّ خَيْلُهُ . . . إذا الهامُ لم تَرْفَعْ جُنُوبَ العَلائِقِ
قال : يروى : جيوب وجنوب وترفع وترقع .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 256
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٥٦