وقوله : الطويل
وقَدْ كانَ يُدْني مَجْلسِي من سَمَائِه . . . أُحَادِثُ فيها بَدْرَها والكواكِبَا
قال : أراد بالسماء مجلسه ، جعله كالسماء رفعا له ، وجعله كالبدر ، وندماءه وأهل مجلسه كالكواكب حوله .
وأقول : لو قال هذا القول أولا في ندمائه وجلسائه - ولعل أكثرهم الذين عرّض بهم ، والذين لا تكاد تخلو قصيدة يمدح بها سيف الدولة من ذمهم - لم يُحوج سيف الدولة إلى ما أحوجه ولم يحملهم على ما حملهم من التعصب عليه ولم يحتج إلى هذا التضرع والتذلل فيما بعد ذلك من قوله : الطويل
حَنَانيْكَ . . . . . . . . . . . . . . .
وما بعده ، إلى آخر الأبيات ، ولكنه للؤم النجر لا يعطي إلا على القسر !
وقوله : البسيط
مُطَاعَةُ اللَّحْظِ في الألحاظِ مالِكَةٌ . . . لُمْلَتَيْهَا عَظِيمُ المُلْكِ في المُقَلِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 220
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٢٠