تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
لَسْنَا وإنْ أحْسَابُنَا كَرُمَتْ . . . يوماً على الأحْسَابِ نَتَّكِلُ نَبْني كما كانَتْ أوائِلُنَا . . . تَبْنِي ونَفْعَلُ مثل ما فَعَلُوا والتفسير الذي ذكره ليس بسديد ، وإنما حمله عليه بيت الرضي وهو غير مرضي ! ويدل على ما قلته بعده : الكامل حتَّى إذا فَنِيَ التُّراث سوى العُلاَ . . . . . . . . . لأنه تفسير لما قبله ؛ يعني إنه وهب الموروث من آبائه من المال سوى العلا فإنه لا يحسن به أن يهبها وأن يتركها لغيره ، كما قال الواحدي ؛ لأن ذلك ذم له لا مدح . وقوله : الكامل الجيشُ جَيْشُكَ غير أنَّكَ جَيْشُهُ . . . في قَلْبهِ ويميِنِهِ وشمَالِهِ