تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وأقول : هذا الذي ذكره ليس بشيء ! وقوله : مع أن فيه قصدا إلى سواك ؛ أي : اعتمادا ، غير صحيح . والقصد هاهنا الاستقامة ؛ يقول : يحيد الرمح عنك ؛ أي : يميل وفيه استقامة ، ويقصر أن يصل إليك وفيه طول ، وإنما يريد بذلك لخوف حامله منك . وقوله : الوافر وما التأنيثُ لاسم الشَّمسِ عَيْبٌ . . . ولا التَّذكيرُ فخرٌ للهِلالِ قال : يقول : لم تُزر بها الأنوثة ، كما لم يُزر بالشمس تأنيث اسمها . والذكورة لا تُعد فضيلة في أحد ، كما لم يحصل للقمر فخر بتذكير اسمه . وأقول : العبارة فيها قصور ، وكان ينبغي أن يقول : إنه ضرب لهذه المرأة في الأنوثة ، ولغيرها من الرجال في الذكورة ، مثلا بالشمس والقمر فقال : هذه وإن كانت مؤنثة فإنها أشرف ممن هو مذكر ، كما إن الشمس ، وإن كانت مؤنثة أشرف من القمر الذي هو مذكر . وقوله : المتقارب كأنَّ خلاصَ أبي وائلٍ . . . معاوَدَةُ القَمَرِ الآفِلِ