وقوله : الكامل
يا وَجْهَ دَاهِيَةَ الذي لولاك ما . . . أكَلَ الضَّنَى جِسْمي وَرَضَّ الأعْظُمَا
قال : قال ابن جني : داهية اسم التي شبب بها .
وقال ابن فورجة : ليس باسم علم لها ، ولكنه كنى به عن اسمها ، على سبيل التضجر بما حل به من بلائها ؛ أي : إنها لم تكن إلا داهية علي .
والوجه قول ابن جني لترك صرفها في البيت ، ولو لم تكن علما لكان الوجه صرفها .
فيقال : إذا كنى عن اسمها فقال : يا وجه داهية على التحقيق لما حل به منها ، لا : فلانة ، يريد : نحو عائشة وفاطمة . كيف يكون الوجه صرفها لولا قلة التأمل وكثرة التغفل ! فالوجه الذي ذكره ابن فورجة سائغ في المعنى وفي الاعراب ، غير خارج من حيز الصواب .
وقوله : الكامل
أنْ كانَ أغْنَاهَا السُّلُوُّ فإنني . . . أصْبَحْتُ من كَبِدِي ومنها مُعْدِمَا
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 17
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٧