أقول : لو قال :
. . . . . . . . . أصْبَحْتُ من صَبْري . . . . . .
فوضع : صبري أو جلدي مكان كبدي لكان أحسن وألطف وأصنع . ولكنه أجفى وأغلظ من ذلك !
وقوله : الكامل
يا أيُّهَا المَلِكُ المُصَفَّى جَوْهَراً . . . مِنْ ذاتِ ذي المَلَكُوتِ أسْمَى من سَمَا
أقول : أن هذا البيت وثانيه ورابعه وخامسه من أقبح الشعر وأرذل الألفاظ وأخس المعاني ، ولا يصدر مثل هذا إلا عن متهافت في الرأي والعقل ، غير متماسك في
التقى والدين ، وكأنه ينبه على قائله بذلك بل ينادي !
وقوله : الطويل
وخُضْرَةُ ثَوْبِ العَيْش في الخُضْرَةِ التي . . . أرتْكَ احْمِرَارَ المَوْتِ في مَدْرَجِ النَّمْلِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 18
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٨