تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
ويكون إقرار جلده هاهنا مثل قوله في مكان آخر : المنسرح تُنْشِدُ أثوابُنَا مدائِحَهُ . . . بألْسُنٍ ما لَهُنَّ أفْواهُ وقوله : البسيط مُلَقَّبٌ بك ما لُقِّبتَ وَيْكَ به . . . يا أيُّهَا اللَّقَبُ المُلْقَى على اللَّقَبِ قال : يقول : ما لُقبت به مُلقب بك ؛ أي : أنت تشين لقبك وأنت بنفسك عار له ، فلقبك مُلقى على لقب ؛ أي : على عار وخزي . وأقول : تفسيره النصف الأول مستقيم ، وهو ظاهر والثاني لم يتبين له وهوانه أراد بقوله : . . . . . . . . . يا أيُّهَا اللقبُ المُلْقَى على اللَّقَبِ يا أيها الشائن العائب ما من شأنه أن يُعاب ويُشان به ، وذلك إنه جعله لقباً للقب فهو عار مُلقى على اللقب ، أي : عار له ، لا اللقب ملقى عليه عار عليه .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 16 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع