وقوله : الكامل
أضْحَى فراقُكَ لي عَلَيْهِ عُقُوبَةً . . . ليس الذي قاسَيْتُ منه هَيِّنَا
قال : إن الضمير في عليه راجع إلى قوله فيما قبله : الكامل
فَطَنَ الفُؤَادُ لما أتيتُ على النَّوَى . . . . . . . . .
أي إنه اعترف بتقصير منه .
أقول : يحتمل أن الضمير راجع إلى قوله : فراقك بل هو الواجب ، وقد ذكرته قبل .
وقوله : الكامل
ومكائدُ السُّفَهَاءِ وَاقِعَةٌ بهم . . . وعَداوةُ الشُّعراءِ بئس المُقْتَنَى
أقول : إن في هذا البيت والذي بعده تخويفا وترهيبا لبدر من عداوة الشعراء ومقارنة اللئيم الذي يصحب الكريم فيكسبه من سوء أخلاقه لآمة وندامة خوفا من أن يفرط إليه أذى من جهته . وهذا لم يذكره الواحدي ولا غيره .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 120
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢٠