پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 360

پدیدآورندگان:

ص۳۶۰
الخلق : الصناعة ثم قال لسيف الدولة : تمشي الكرام على آثار من تقدمها ، مقتدية بفعله ، وتتلوه ممتثلة لسعيه ، وأنت تبتدئ ما تأتيه في المجد وتبتدعه ، وتسبق إلى ذلك وتخترعه . وَهَلْ يَشِيْنُكَ وَقْتُ كُنْتَ فَارِسَهُ . . . وَكَانَ غَيْرَك فيهِ العاجِزُ الضَّرَعُ الشين : العيب ، والضرع من الرجال : الضعيف . فيقول ، مشيراً إلى خذلان أصحاب سيف الدولة له في بعض تلك العزاة : وهل يعيبك وقت أقدمت فيه وأحجم فرسانك ، وكررت وقد عجز أصحابك ، فبان فضلك وبان نقصهم ، وجل قدرك وضاق عذرهم . مَنْ كَانَ فَوْقَ مَحَلَّ الشَّمْسَ مَوْضِعُهُ . . . فَلَيسَ يَرْفَعُهُ شَيْءُ ولا يَضَعُ ثم قال : ومن حل في الفضائل محلك ، واشتهر بالشجاعة اشتهارك ، فتواضعت الشمس عن موضعه ، وقصر محتدها عن محتده ، فلم يبق له في الشرف غاية يبلغها فترفعه ، ولا للعيب إليه سبيل فيضعه .