تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
يَطْعَنُهُم ما ارتموا حَتَّى إذا اطَّعَنوا . . . ضَارَبَ ، حَتَّى إِذا ما ضَارَبوا اعَتَنَقا فأخبر بأن هذه الخيل صرعتهم في أول الحرب ، ومنعتهم ما راموه من الفر . إذَا دَعَا العِلْجُ عِلْجاً حَالَ بَيْنَهُما . . . أَظْمَى تُفَارقُ مِنْهُ أُخْتَها الضَّلعُ الأظمى : الأسمر الذابل ، وكنى به عن الرمح . فيقول : إذا دعا العلج علجاً يستعينه ، وينتصر به ، حال بينهما أظمى من الرماح ، تفارق به الضلع أختها ، مع تآلفها بالخلقة ، فكيف بتفريقه بين العلجين ، وإنما تألفهما بالصحبة ؟ ! أَجَلُّ مِنْ وَلَدِ الفَقَّاسِ مُنْكَتِفُ . . . إِذْ فَاتَهُنَّ ، وأَمْضَى منهُ مُنْصَرعُ ولد الفقاس : الدمستق . ثم قال : أجل من ولد الفقاس ، وهو الدمستق ، وهو رئيس جيش الروم ، إذ فات الرماح بهربه ، مأسور قد ملك فكتف ، وأمضى منه
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 353 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان