يَطْعَنُهُم ما ارتموا حَتَّى إذا اطَّعَنوا . . . ضَارَبَ ، حَتَّى إِذا ما ضَارَبوا اعَتَنَقا
فأخبر بأن هذه الخيل صرعتهم في أول الحرب ، ومنعتهم ما راموه من الفر .
إذَا دَعَا العِلْجُ عِلْجاً حَالَ بَيْنَهُما . . . أَظْمَى تُفَارقُ مِنْهُ أُخْتَها الضَّلعُ
الأظمى : الأسمر الذابل ، وكنى به عن الرمح .
فيقول : إذا دعا العلج علجاً يستعينه ، وينتصر به ، حال بينهما أظمى من الرماح ،
تفارق به الضلع أختها ، مع تآلفها بالخلقة ، فكيف بتفريقه بين العلجين ، وإنما تألفهما بالصحبة ؟ !
أَجَلُّ مِنْ وَلَدِ الفَقَّاسِ مُنْكَتِفُ . . . إِذْ فَاتَهُنَّ ، وأَمْضَى منهُ مُنْصَرعُ
ولد الفقاس : الدمستق .
ثم قال : أجل من ولد الفقاس ، وهو الدمستق ، وهو رئيس جيش الروم ، إذ فات الرماح بهربه ، مأسور قد ملك فكتف ، وأمضى منه
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 353
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٥٣