تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
العجم : الشكل والنفط . ثم قال : وكل فتى ؛ يريد : كل فتى ، قد جرحته الحرب ، ووسمه الطعن والضرب ، ففي جبينه للسيوف آثار مستطيلة تشبه السطر ، وللأسنة فيه نكت مجتمعة تشبه العجم ، وأشار باعتماد الجراح لوجوههم ، إلى شجاعتهم وبأسهم ، وإقدامهم وصبرهم . يَمُدُّ يَدَيِهِ في المُفاضَةِ ضَيْغَمُ . . . وَعَيْنَيْهِ مِنْ تَحْتِ التَّريكَةِ أرْقَمُ المفاضة : الدرع ، والضيغم : الأسد ، والتريكة : البيضة ، والأرقم : الحية . فيقول : إن هؤلاء الفتيان الذين ذكرهم ، كلهم أسد في شدته ، أرقم أفعوان في بسالته ، يمد في درعه يدي أسد ؛ قوة وشدة ، ويمد من تحت تريكته عيني أرقم ؛ إقداماً وشجاعة . كأجْنَاسِها رَاياتُها وشِعَارُها . . . وَمَا لَبِسَتْهُ والسَّلاحُ المُسَمَّمُ الشعار : علامة ينادى بها في الحرب ، والمسمم المحسن المزين .