الفرع : الشعر ، والنياق : جمع ناقة .
فيقول : وبين الفرع والقدمين نور ، من ضياء وجه من أحبه ، وتلألؤ حسنه ، يقود النياق بلا أزمة ، ويحدوها على السير بلا مؤونة .
وَطَرْفُ إن سَقَى العَشَّاقَ كَأسَاً . . . بِهَا نَقْصُ سَقَانِيها دِهَاقا
الدهاق : الممتلئة .
وفيما هنالك منه ، لحظ فاتر ، وطرف ساحر ، إذا سقى العشاق المغرمين به كأساً من خمرة ناقصة ، سقانيها دهاقاً مترعة .
وَخَضرُ تَثْبُتُ الأبْصَارُ فيه . . . كأنَّ عَلَيْهِ مِنْ حَدَقٍ نِطَاقَا
وفيما هنالك أيضاً ، خصر لطيف ، تثبت الأبصار فيه ، وتتردد لحسنه عليه ، وتكثر الإعجاب منها به ، حتى كأن عليه منها نطاقاً يشمله ووشاحاً يعمه .
سَلي عَنْ سِيْرتي فَرَسي وسَيْفِي . . . وَرُمحي والهَمَلَّعَةَ الدِّفَاقَا
الهملعة : الناقة الخفيفة القوية ، والدفاق : السريعة
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 271
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٧١