يقول : إن الذي خلقت ممن يهمني أمره ، ويلزمني حفظه ، ضائع بمغيبتي ، محتل بمفارقتي ، وما لي على قلقي إليه خيار أؤثره ، ولا مراد اقصده .
وإذا صُحِبْتَ فَكُلُّ مَاءٍ مَشرَبُ . . . لولا العِيالُ وكُلُّ أرضٍ دَارُ
ثم يقول : وإذا صحبتك فكل ماء أنزل به مشرب استعذبه ، وكل أرض أسير فيها وطن أتخيره ، لولا العيال وضيعتهم ، والأهل وخلتهم .
إذْنُ الأميرِ بأنْ أعوُدَ إليهِمُ . . . صِلَةُ تَسِيرُ بشُكْرِهَا الأشْعَارُ
ثم قال : وإن الأمير في أن أعود إليهم ، وإسعافه في أن أشرف عليهم ، صلة تسير الأشعار بشكرها ، وتتقيد بما يضع عندي من فضلها .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 232
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٣٢