عظيمة ، وعطايا جليلة ، كثير مواهب الملوك يقل عندها ، وعظيمها يصغر فيها ، وضرب الدر مثلا للكثير ، والغبر مثلاً للقليل .
لله قلبك ما يخافُ من الرَّدَى . . . وتخاف أنْ يَدْنُو إليك العَارُ
ثم قال : لله قبلك لا تهاب الموت وسطوته ، ولا تخاف الردى وشدته ، وتخاف دنو العار إليك ، وتشفق من وصمته ، وتتوقع قبح أحدوثته .
وَتَحيدُ عن طَبَعِ الخلائقِ كُلِّهِ . . . وَيَحسدُ عَنْكَ الجَحْفَلُ الجَرَّارُ
ثم قال : وتحيد عن جميع ما يدنس الخلق ويعيبه ، والجحفل الجرار يحيد عنك ، وذو البأس الشديد يفرق منك .
يا مَنْ يَعِزُّ الأعِزَّةِ جَارُهُ . . . وَيَذِلُّ في سَطَواتِهِ الجّبَّارُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 230
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٣٠