تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
الفرات : نهر معروف ، والأعاصير : الرياح الكثيرة الغبار ، واحدها إعصار ، والمقتبل : الذي تناهى شبابه ، ولا أثر فيه للكبر . فيقول : إن على الفرات ، وهو في حدود أعمال الديلمي ، غبرات من العجاج ، تثيرها كتائب سيف الدولة ، وفي حلب ، دار مستقرة من الشام توحش منها لملك ، قد عوده الله الظهور على أعاديه ، ولقاه النصر في مقاصده ، مقتبل في شبيبته ، متناه في قوته . تْتُلُو أَستَّنُهُ الكُتْبَ التي نَفَذَت . . . وَيَجْعَلُ الخيلَ أَبْدالاً من الرُّسل ثم قال : مشيرا إلى أمر الديلمي : ينذر أعاديه بكتبه ، ويعذر إليهم برسله ، فإذا قامت حجته عليهم ، تلت أسنته كتبه ، وعاقبت خيوله رسله ، وكان إيقاعه بهم ، بدلاً من تحذيره لهم . يَلْقَى الملوكَ فلاَ يَلْقَى سِوَى جَزَىٍ . . . وما أَعَدُّو فلا يَلْقَى سوى نَقَلِ النقل : الغنيمة . فيقول : إن سيف الدولة يلقى الملوك إذا خالفته ، فلا يلقى منها
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 219 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان