تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الشفون : النظر . فيقول : إن خيل سيف الدولة أدركت بغيتها ، قبل أن ينزل فرسانها عن ظهورها ، وأنها نظرت بعد خمس ليال من ركضها إلى من ركضها إلى أن طلبته ، قبل نظرها فيها إلى نزول من حملته . وأشار بذلك إلى فرسان هذه الخيل ، لم يفتروا في الركض ، حتى أوقعوا بالقوم الذين أسروا عليهم . فَدَانَتْ مَرَافِقُهُنَّ البَرَى . . . على ثِقَةٍ بالدَّمِ الغاسِل البرى : التراب ثم قال : إن هذه الخيل التي جهدت في الطلب ، وتدنست جلودها بما تصبب عنها من العرق ، وما التبس بذلك من غبار الرهج ، قاربت مرافقهن التراب بإثارتها له ، لا بدعتها فيه ، وقد تيقنت أن دم من توقع به يغسلها ، وخوضها فيه بعد الظفر يطهرها . وَما بَيْنَ كَاذَتي المُسْتَغيرِ . . . كما بَيْنَ كادتي البائلِ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 205 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان