تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وَمَنَّاهُمُ الخَيْلَ مَجْنُوبَةً . . . فَجِئْنَ بكُلَّ فَتًى باسِلِ ثم قال : ومناهم أن يقود إليهم الخيل التي اشترطوا عليه في فدائه . فجاءتهم تحمل إليهم كل فتى باسل . والباسل : الشجاع . كَأَنَّ خَلاصَ أَبي وَائِلٍ . . . مُعَاوَدَةُ القَمَرِ الآفلِ ثم شبه خلاص أبي وائل من إساره ، بخروج القمر من سراره ، ومعاودته ، وما كان عليه من السيادة ، بمعاودة القمر الآفل لضيائه ، ومراجعته لبهائه . دعَا فَسَمِعْتَ وَكَمْ سَاكتٍ . . . على البُعْدِ عِنْدَك كالقَائِل ثم قال ؛ مخاطباً لسيف الدولة : دعا فسمعت دعوته على بعد محله ، وأصرختها على انتزاح مستقره ، ورب ساكت عنك لبعده كالمخاطب لك ؛ لما يوجبه كرمك من اهتمامك بشأنه ، واعتنائك بأمره . فَلَبَّيْتَهُ بِكَ في جَحْفَلٍ . . . لهُ ضَامنٍ وَيِه كَافلِ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 203 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان