وَمَنَّاهُمُ الخَيْلَ مَجْنُوبَةً . . . فَجِئْنَ بكُلَّ فَتًى باسِلِ
ثم قال : ومناهم أن يقود إليهم الخيل التي اشترطوا عليه في فدائه . فجاءتهم تحمل إليهم كل فتى باسل .
والباسل : الشجاع .
كَأَنَّ خَلاصَ أَبي وَائِلٍ . . . مُعَاوَدَةُ القَمَرِ الآفلِ
ثم شبه خلاص أبي وائل من إساره ، بخروج القمر من سراره ، ومعاودته ، وما كان عليه من السيادة ، بمعاودة القمر الآفل لضيائه ، ومراجعته لبهائه .
دعَا فَسَمِعْتَ وَكَمْ سَاكتٍ . . . على البُعْدِ عِنْدَك كالقَائِل
ثم قال ؛ مخاطباً لسيف الدولة : دعا فسمعت دعوته على بعد محله ، وأصرختها على انتزاح مستقره ، ورب ساكت عنك لبعده كالمخاطب لك ؛ لما يوجبه كرمك من اهتمامك بشأنه ، واعتنائك بأمره .
فَلَبَّيْتَهُ بِكَ في جَحْفَلٍ . . . لهُ ضَامنٍ وَيِه كَافلِ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 203
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٠٣