ثم قال : إن بيان فضله على الملوك ، كبيان فضل الاستقامة على المحال ، والحق على الباطل ، فإن فاق الأنام وهو منهم ، وفضلهم مع مشاركته في الجنس لهم ، فالمسك من دم الغزلان في أصله ، وسائر دماء الحيوان يقصر عنه ، ولا يشبه بشيء منه ، ورب واحد قد بذ أمه ، وبعض قد فات جملة .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 197
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٩٧