ونجم خارجي يعرف بابن هرة الرماد في كلب ببرية حمص ، فأغار على أطراف حمص ، وصاحب حربها أبو وائل ، تغلب بن داود بن حمدان من قبل سيف الدولة ، وكان قد خرج من ذلك اليوم كالمنتزه وحده ، فأسره الخارجي ، وطالبة بمال ، وخيل كانت له سوابق ، فوعده بها ، واتصل الخبر بسيف الدولة ، فسار في جيشه ، فما أراح حتى أوقع به ، وجعل العرب على مقدمته ، فوقعت بابن هرة الرماد فهزمها ، إلى أن بلغ إلى سيف الدولة ، وكان سيف الدولة في ألفين من غلمانه ووجوه رجاله ، فحمل عليه فقتله وجميع أصحابه ، واستنقذ أبا وائل ، فقال أبو الطيب - أنشدها في شعبان سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة .
إلامَ طَمَاعِيَةُ العَاذِلِ . . . وَلاَ رَأيَ في الحُبِّ لِلْعَاقِلِ
إلام : هي إلى التي للخفض ، دخلت على ما التي للاستفهام ، فبنيت
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 198
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٩٨