أًتَخْفُرُ كُلَّ مَنْ رَمَتِ اللْيالي . . . وَتُنْشِرُ كُلَّ دَفَنَ الخُمُولُ !
قال : أتجير كل من رمته الليالي بصروفها ، وقصدته بخصوبها ، وتحيي كل من سقط ذكره ، ودفنه خموله ، فتجير ذلك بحمايتك له ، وتحيي هذا بإكرامك إياه .
وَنَدْعُوكَ الُحسَامَ وهَلْ حُسَامٌ . . . يَعِيْشُ بِهَ مِنَ الموتَ القَتِيل !
قال وندعوك سيفاً ، والسيف يعدم الحياة ، وأنت تعيده ، وهو يتلفها ، وأنت تهبها ، فكيف نسيمك بما فعلك ضد فعله ، وقدرك فوق قدره ؟ .
وَمَا لِلسَّيْفِ إِلا القَطْعَ فِعْلُ . . . وأَنْتَ القَاطِعُ البُرُّ الوَصُولُ
قال : وما للسيف فعل غير قطعه ، وأنت تقطع أعاديك ، وتصل مؤمليك وتسر قصادك ، وتحوط رعيتك فتشركه في أرفع أحواله ، وتنفرد دونه بأرفع أحوالك أجل أوصافك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 182
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٨٢