وَمثل العمق مملوء دماء . . . مشت بك في مجاريه الخيول
يقول : ما أخشى نبوك عن هذه الوادي المعترض لك ، ولو أنه مليء من دماء وقائعك ، فمشت بك خيولك في مجاريه ، فكيف أخشى عليك سيله . ؟
إذَا اعتادَ الَفتَى خوض المنايا . . . فأهون ما يمر به الوحول
ثم قال : إن من اعتاد أن يخوض غمرات المنايا ، فأهون ما يعانيه خوض الماء والطين ؛ وهما الوحل .
ومن أمر الحصون فما عصته . . . أطاعته الحزونة والسهول
قال : من أطاعته الحصون الممتنعة فأفتتحها ، والقلاع المتصعبة فتملكها ، أطاعته لا محالة حزون الطرق وسهولها ، وتمكن له قريبها وبعيدها .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 181
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٨١