تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الدولة ممتطياً لعزم قد أثقل وفوره قوائمه . وجرى هذا على سبيل . الاستعارة . مَهَالِكَ لم تَصْحْب بَهَا الذَّئبَ نَفْسُهُ . . . ولا حَمَلتْ فيِهَا الغُرابَ قَوادُِمهْ ثم وصف ما تقلب فيه من خطوب الدهر ، قبل لقائه سيف الدولة ، التي لا تصحب الذئب فيها نفسه مع جراته عليها ، ولا تحمل الغراب فيها قوادمه مع اعتياده لها . والقوادم : صدور ريش جناح الطائر ، أربع في كل جناح . فَأَبْصَرْتُ بَدْراً لا يَرَى البَدْرُ مِثْلَهُ . . . وخَاَطْبُت بَحْراً لا يَرَى العْبَر عَائِمْ عبر النهر : شطه . ثم ذكر : أنه من سيف الدولة ؛ ممدوحه ، بدر كرم ، ومولى نعم ، يستعظم البدر أمره ، ويقصر دونه ، ولا يعهد مثله ، وخاطب بحراً لا يبصر العائم شطه ، ولا يدرك الناظر ساحله . غَضِبْتُ لَهُ لَمَّا رَأيتُ صِفاتِهِ . . . بِلاَ وَاصفٍ والشَّعر تَهْدي طَمَاطُمة