وَفَوْقَ خَواشي كُلِّ ثَوْبٍ مُوَجَّهِ . . . مِن الدُّرِّ سِمْطُ لم يُثَقّبْهُ نَاظِمُهْ
السمط : السلك المغلق المنظوم ، والموجه : المستقبل .
ثم ذكر : أن كل ثوب يستقبل من هذه الفازة فوق حواشيه سموط لآلئ تجتمع غير مثقوبة ، وتتآلف غير منظومة ، يومئ بهذا الاشتراط إلى أنها لآلئ أمثلة لا لآلئ حقيقة .
تَرَى حَيِوانَ البَّرَّ مُصْطَلحَاً بها . . . يُحَاربُ ضِدُّ ضِدَّهُ ويُسَالُمهْ
ثم ذكر ما تشتمل عليه أثواب هذه الفازة من التصاوير ، وأن الأضداد من حيوان البر تبدو فيها إذا سكنت مصطحبة متسالمة ، وإذا اضطربت مختلفة متواثبة .
إذَا ضَرَبَتْهُ الرَّيحُ مَاجَ كأنَّه . . . تَجُولُ مَذَاكِيهِ وَتَدْ أي ضَراغِمُه
المذاكي : الخيل المسنة ، وتدأي : تتهيأ للوثوب ، والضراغم : الأسد .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 164
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٦٤